ندوة تكريميّة في ذكرى رحيل العميد ريمون إدّه
بدعوةٍ من الدكتور سايد درغام واللقاء الوطني:
ندوة تكريميّة في ذكرى رحيل العميد ريمون إدّه
دعا اللقاء الوطني (حركة فكريّة إنسانيّة) إلى ندوةٍ تكريميّةٍ إحياءً للذكرى السنويّة الخامسة والعشرين على رحيل العميد ريمون إدّه.
عُقدت الندوة في قاعة البطريرك الياس الحويّك في ثانويّة راهبات العائلة المقدّسة (مار يوسف) – جبيل، وسط حضورٍ حاشد.
أدار الندوة كلّ من الدكتور طوني ضوّ وشربل خوري.
قدّم للندوة الدكتور طوني ضوّ، الذي أشاد بمناقب العميد إدّه ومواقفه وخياراته السياسيّة والوطنيّة.
وكانت كلمة الافتتاح للدكتور سايد درغام (عن اللقاء الوطني)، قدّم فيها وصفاً دقيقاً وموضوعيّاً للعميد إدّه كشخصٍ استثنائيٍّ وكنهجٍ سياسيٍّ متجرّد، وكتوجّهٍ وطنيٍّ فريد.
ثمّ عُرض فيلم وثائقيّ عن سيرة حياة العميد ريمون إدّه حتّى وفاته عام 2000 في المنفى الفرنسي وعودته إلى مثواه الأخير في تراب بلاد الأرز.
وقد ألقى المؤرّخ الدكتور ألكسندر أبي يونس كلمةً عرض فيها لمزايا إدّه وما فرّقه عن غيره من السياسيّين.
ثمّ ألقى نقيب محرّري الصحافة اللبنانيّة جوزف القصّيفي كلمةً معبّرةً عن افتخار اللبنانيّين (من مختلف الأجيال وفي جميع المراحل) بشخصيّة العميد ريمون إدّه.
كما كانت كلمة مهمّة لرئيس المجلس الدستوري السابق الدكتور عصام سليمان، فصّل فيها مسيرة العميد إدّه في السياسة اللبنانيّة وعرض للخطوات الجريئة وغير المسبوقة التي كان يتّخذها إدّه، عندما كان في السلطة أو في المعارضة، في الوطن أو في المنفى.
وقدّم الوزير السابق عدنان السيّد حسين رأياً سديداً في العميد إدّه، ملاحظاً انّه علامة فارقة في مسار الحكم بلبنان.
مقالات | ARTICLES
العائلة المشعوذة – الحلقة الثالثة عشرة: طباع الشاندالا








