عيد التحرير والمقاومة في لبنان
تحرير الأرض وصمود الشعب
كتب نبيل ربيع داغر:
يُعتبر عيد التحرير والمقاومة من المناسبات الوطنية المهمة في لبنان، ويُحتفل به في الخامس والعشرين من أيار من كل عام. ففي هذا اليوم من سنة 2000 انسحب الاحتلال الإسرائيلي من معظم الأراضي اللبنانية الجنوبية بعد سنوات طويلة من الاحتلال والمعاناة، وذلك نتيجة صمود الشعب اللبناني والمقاومة.
يمثّل هذا العيد رمزًا للتضحية والصبر والإرادة القوية، حيث قدّم اللبنانيون الكثير من الشهداء والضحايا وبذلوا التضحيات الجسام من أجل تحرير أرضهم والدفاع عن وطنهم. كما أنّ هذا العيد يعكس معاني الوحدة الوطنية والتشبّث بالأرض والكرامة والسيادة.
وفي هذه المناسبة يجب ان تُقام احتفالات ونشاطات وطنية، وتُرفع الأعلام اللبنانية، كما انه من الواجب ان يستذكر الناس الشهداء الذين ضحّوا بحياتهم من أجل حرية الوطن. وبالاجمال يُعدّ هذا العيد فرصةً لتعزيز روح الانتماء الوطني والأمل بمستقبل أفضل للبنان.
ويبقى عيد التحرير والمقاومة محطة تاريخية مهمة في ذاكرة اللبنانيين، ودليلًا على أن الإرادة والصمود قادران على تحقيق الحرية والانتصار.









